ورق حمامات

يبدو أن الكيان الصهيوني يتعامل مع الاتفاقيات الدولية كما يتعامل مع ورق الحمامات “أجلكم الله”، فلا توجد اتفاقية إلا وانتهكتها انتهاك صارخ، والأدهى من ذلك إن المنظمات الدولية التي انبثقت منها هذه الاتفاقيات غير قادرة على معاقبتها بسبب الفيتو الأمريكي.

فلا نعرف سبب انضمام إسرائيل لهذه الاتفاقيات سوى الاستفادة من ورقها في ذلك!