الجنيه المصري الذي كان يوما يقف بكل شموخ أمام الدولار عندما كان يعادل خمس دولارات، أصبح الآن الدولار يعادل حوالي ٥٠ جنيه!
وبالطبع هذا التحول المخيف وفقدان القيمة تدرج على مدى عقود من الزمن، وكان “تعويم” الجنيه في مارس الماضي هو الضربة التي قضت عليه.
وكأن الجنيه يوجه رسالة للحكومة المصرية:
“قبل ما ترميني في بحورك، مش كنت تعلمني العوم”!



















اترك رد